الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
77
رياض العلماء وحياض الفضلاء
مجالس المؤمنين . فلاحظ كما مر آنفا . * * * الشيخ عبد الحسين بن عجرش العاملي قال الشيخ المعاصر في أمل الآمل : كان فاضلا من أعيان عصره ، وكان معاصرا للشهيد الثاني وولده ، وله اليهما مسائل رأيتها ورأيت جواباتها ، وعندنا كتب بخطه تاريخ بعضها سنة أربع وعشرين وتسعمائة « 1 » - انتهى « 2 » . وأقول . . . * * * المولى عبد الحكيم بن شمس الدين السيالكوتي الهندي المدرس بشاه جهانآباد كان من أكابر العلماء ومن مشاهير الفضلاء في البلاد الهندية ، وقد كان معظما في تلك البلاد في الغاية لدى السلطان . وبالجملة كان قدس سره علامة عصره وفهامة دهره جامع لسائر العلوم حافل ، وقد توفي بها في عصرنا ، وله حواشي ومؤلفات جيدة حسنة مشهورة متداولة بها . واعلم أنه قد اشتهر هذا الفاضل بين أهلها بكونه من علماء أهل السنة ، ولكن سماعي من بعض الثقات من أهل يزد ممن سافر إلى تلك البلاد حكاية وصية منه لولده المولى أبو الهادي دالة على تشيعه وحسن عقيدته وأنه كان يعمل في مدة عمره في تلك البلاد بالتقية ، وأنه قد كانت عنده كتب الشيعة موجودة محفوظة في صندوق مقفل مفتاحه محفوظ عند نفسه من الكتب الأربعة في الحديث
--> ( 1 ) كذا في خط الأفندي ، وفي نسخ المصدر « سنة 964 » . ( 2 ) أمل الآمل 1 / 107 .